Fatwa Kelebihan Beramal Pada Malam Nisfu Sya’ban

Abdul Rahman Al-Kalantani - Mufti terakhir kerajaan Mempawah [ Siri Ulama Nusantara ]

Hukum beramal pada malam nisfu Sya’ban adalah elok dan mendapat kelebihan yang besar.

Sebahagian dari hadith-hadith yang menceritakan kelebihan malam nisfu Sya’ban adalah hasan.

Perkataan yang mengatakan semua hadith berkenaan nisfu Syaban adalah palsu adalah tidak benar.

Malam nisfu Sya’ban adalah sebahagian dari malam-malam yang mempunyai keistimewaan dalam Islam.

Berikut fatwa-fatwa tentang kelebihan beramal pada malam nisfu Sya’ban :

وقال أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى : 204هـ):
وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة وليلة الاضحى وليلة الفطر وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان (الأم :1/264 ، )

يقول الشيخ أبي الحسن عبيدالله بن العلامة محمد عبدالسلام المباركفوري حفظه الله
ورد في فضيلة ليلة النصف من شعبان أحاديث أخرى ، وقد ذكر المصنف بعضها في الفصل الثالث ، وسنذكر بقيتها هناك إن شاء الله تعالى. وهي بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت في فضيلتها شيء (
وأضاف قائلا بعد ذكر الروايات الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان : وهذه الأحاديث كلها تدل على عظم خطر ليلة نصف شعبان وجلالة (مرعاة المفاتيح : باب قيام شهر رمضان: “الفصل الثالث “)

وقال تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني :
وَأَمَّا لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَفِيهَا فَضْلٌ، وَكَانَ فِي السَّلَفِ مَنْ يُصَلِّي فِيهَا (الفتاوى الكبرى 5344/)

وقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن العباس المكي الفاكهي (المتوفى : 272هـ)
وأهل مكة فيما مضى إلى اليوم إذا كان ليلة النصف من شعبان ، خرج عامة الرجال والنساء إلى المسجد، فصلوا ، وطافوا ، وأحيوا ليلتهم حتى الصباح بالقراءة في المسجد الحرام ، حتى يختموا القرآن كله ، ويصلوا (أخبار مكة للفاكهي: ذكر عمل أهل مكة ليلة النصف من شعبان واجتهادهم فيها لفضلها )

وقال العلامة زين الدين بن إبراهيم بن نجيم ، المعروف بابن نجيم المصري الحنفي (المتوفى : 970هـ)
ومن المندوبات إحياء ليالي العشر من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان كما وردت به الأحاديث (البحر الرائق : الصلوات المسنونة كل يوم )

وقال محمد بن فراموز الشهير بمنلا خسرو الحنفي (المتوفى : 885هـ)
ومن المندوبات إحياء ليال العشر الأخير من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان (درر الحكام شرح غرر الأحكام : تحية المسجد )

وقال العلامة محمد أنور شاه بن معظم شاه الكشميري الهندي (المتوفى : 1353هـ)
هذه الليلة ليلة البراءة وصح الروايات في فضل ليلة البراءة ، وأما ما ذكر أرباب الكتب من الضعاف والمنكرات فلا أصل لها ، (العرف الشذي شرح سنن الترمذي :2/172 )

وقال شرف الدين موسى بن أحمد بن موسى أبو النجا الحجاوي(المتوفى : 960هـ)
وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان في السلف من يصلي فيها (الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل: 1/154)

وفي الموسوعة الفقهية :
ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى نَدْبِ إِحْيَاءِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ___ اخْتُصَّتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بِاسْتِحْبَابِ قِيَامِهَا عِنْدَ الْجُمْهُورِ ؛ لِمَا وَرَدَ مِنْ أَحَادِيثَ صَحِيحَةٍ فِي فَضْلِهَا (الموسوعة الفقهية :إِحْيَاءُ اللَّيْل)

وقال الشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى : 1421هـ)
ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان روي في فضلها أحاديث ومن السلف من يخصها بالقيام ومن العلماء من السلف وغيرهم من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيها، لكن الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم على تفضيلها (مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين: 7| 156)

وقال الشيخ وَهْبَة الزُّحَيْلِيّ أستاذ ورئيس قسم الفقه الإسلاميّ وأصوله بجامعة دمشق – كلّيَّة الشَّريعة:
ويندب إحياء ليالي العيدين (الفطر والأضحى) ، وليالي العشر الأخير من رمضان لإحياء ليلة القدر، وليالي عشر ذي الحجة، وليلة النصف من شعبان، ويكون بكل عبادة تعم الليل أو أكثره، للأحاديث الصحيحة الثابتة في ذلك، ويندب الإكثار من الاستغفار بالأسحار (الفقه الإسلامي وأدلته : 2|299)

وقال المفتي عطية صقر (المفتي بجامعة الأزهر)
السوال : هل ليلة النصف من شعبان لها فضل ؟
والجواب : قد ورد فى فضلها أحاديث صحح بعض العلماء بعضا منها وضعفها آخرون وإن أجازوا الأخذ بها فى فضائل الأعمال –
وقال بعد سرد الأحاديث: بهذه الأحاديث وغيرها يمكن أن يقال : إن لليلة النصف من شعبان فضلا، وليس هناك نص يمنع ذلك (فتاوى الأزهر: 10|131)

بَلِّغُوا عَنِّى وَلَوْ آيَةً

Sampaikanlah dariku walau hanya satu ayat” (HR. Bukhari).

Ibnu Hajar rahimahullah menjelaskan, ولو آية maksudnya adalah walau hanya satu ayat, hendaknya setiap orang yang mendengarnya bersegera menyampaikan ilmu yang dia terima walaupun sedikit, agar semua ilmu yang datang dari Nabi shallallahu alaihi wa sallam terus bersambung.”

wallahua’lam. FP UAI Original

Amalan pada Malam Nisfu Sya’ban – Ustadz Abdul Somad Lc MA

error: Content is protected !!